الجمعة، 19 ديسمبر 2014

طريق يربط السعوديه ب سلطنه عمان

• *AE* *SA* *OM* شركة فامكو التابعة للفطيم تعلن عن الانتهاء من بناء أطول طريق سريع بالسعودية في صحراء الربع الخالي والذي يربط السلطنة بالمملكة بعد نقل 130 مليون متر مكعب من الرمال أي مايعادل ( 26 هرما ضخما) وبمعدات وصلت الى 95 معدة و 600 عامل.  
 
↠  http://t.co/rZNOiVFb4p

حسن الظن وسوء الظن

حسن الظن وسوء الظن
ما أشقانا نحن البشر !!!!
دائما نبحث عما يجلب لنا الذنوب والآهات
وننسى أن هناك حساب وعقاب

نفوس تتحطم...

بيـــــــــــوت تتهدم ..
وصــــلات تتقطع...
وأعـــــراض تتهم..
وصـــــور مضيئة تشوه...
ومـجتمعــــــــات تتردى

والــــــــــــــــــــــ سبب
ســــــــــــــــــــــــ ـــوء الـــــــــــــــــــــــ ـــظن

هل تلوّث المجتمع وخربت النفوس
حتى يكون لسوء الظن والشك بالآخرين
خياراً لا غنى عنه..؟!
هل سوء الظن مرض نفسي و داء اجتماعي
أم ذكاء اجتماعي محمود
أم سلوك فطري...؟!!

هل الشك فضيلة يحفظ للمرء خطوطه الخلفية
أم أنه سوء طوية ونية ..؟ّ
لماذا نشك بالآخرين وإلى أي درجة ينبغي أن يكون هناك هامش
للشك والحذر من الآخرين حتى لا نقع ضحايا غفلة ...؟!
هل حسن الظن يكفي لبناء علاقة إنسانية مع الآخرين ..؟
وهل طيّب القلب محبوب أم مستغَلّ ومستغفَل من الآخرين ...؟
هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه
بحجة أن سوء الظن من حسن الفطن...؟!

الإحساس بالظلم

ترجمه واقعيه لحياة الكثير من أصحاب النوايا الطيبة في هذا العالم.
يأ تينا الظلم أحيانا من أخ، أو صديق او من أيا كان
إلا أنه إحساس مخيب للإمال .
لكن الأهم من هذا الإحساس وتفاوت الناس
في تقبل هذه
المشاعر السلبية التي تتكون جراء هذا الحادث الأليم
لعطايا النفس الكريمة.

يغلب على البعض من الناس اليوم خلق ذميم ربما ظنوه
نوعاً من الفطنة
وضرباً من النباهة وإنما هو غاية الشؤم
بل قد يصل به الحال إلى أن يعيب على من لم يتصف بخلقه
ويعده من السذاجة وما علم المسكين

أن إحسان الظن بالآخرين مما دعا إليه ديننا الحنيفة

فالشخص السيئ يظن بالناس السوء، ويبحث عن عيوبهم
ويراهم من حيث ما تخرج به نفسه من شكوك وهميه

أما المؤمن الصالح فإنه ينظر بعين صالحة ونفس طيبة

للناس يبحث لهم عن الأعذار، ويظن بهم الخير.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)

سوء الظن مهلكة، وبلاء لا يكاد الناس يسلمون منه...

فهذا الداء الخفي، له دافع من خير، ودافع من شر..

فهذا يسيء الظن بقصد الشر والفتنة
وذاك يسيء الظن بقصد الخير والعافيه
وكلاهما في الحقيقة سيء الظن
ولو أن القاصد للخير ما قصد إلا الخير
إلا أن إساءته الظن بأخيه المسلم لربما كان أشد وطئا
وفتنة وأثرا ممن أساء الظن قاصدا للشر والوقيعة..
إن سوء الظن آفة كبيرة تنخر في المجتمعات والأسر والصداقات
ولعل المرء إذا اتخذ إجراء سلبيا تجاه آخر، من قطيعة أو نحوها
وكان الآخر يستحق ذلك، فذلك لا يؤسف عليه

لكن المشكلة فيما إذا كان بريئا

هنا تقع الفواجع والمصائب على أناس أبرياء
فليس من السهل أن يتهم الإنسان بما ليس فيه..
القلوب لا يعلم ما فيها إلا رب العباد،قد يبدو للإنسان شيء فيحمله
على وجه سيء
ويكون الحق في الوجه الآخر
يجب علينا في حياتنا أن نقدم حسن الظن على سوء الظن
مهما بلغت بنا الشكوك
فأحوال العباد وما في قلوبهم والظروف التي تحيط بهم 

لا يعلمها إلا الله تعالى
والتسرع بالحكم عليهم يفضي إلى بلايا ومصائب
يكون فيها خراب النفوس والبيوت والسمعة ....
إن المؤمن يطلب المعاذير، وإن المنافق يطلب الزلات

وقد قيل

التمس لأخيك ولو سبعين عذرا.
من عرف النفس البشرية في ضعفها ونسيانها وغفلتها وذهولها
قدم الاعــــــــــــــــتذار على التهمة والتــــــــــــــــــــس امح على المؤاخذة
وحسن الظـن على سوء الظن ..
كثيراً ما يـــــــــــــــــنسى الإنسان نفسه
ويقع في أمور لا يحسب لها حسابا
ويتلبس بالشبهات وهو لا يدري ولا يقصد
أن الإنسان يتكلم بالكلمة وقد لا يقصد ما وراءها من لوازم
بل هو ذاهل عنها
ونحن في كلامنا هذا نحاول علاج هذه الآفة الخطيرة
من خلال التأكيد على أهمية حسن الظن، وتقديمه على سوء الظن
والإنسان تمر به مواقف لا يرى فيها إلا وجها واحدا

فربما تكلم فيه
ثم إذا اتضح الأمر وبانت الحقائق ظهر له أنه كان مخطئا
وهذا هو الذي
لا يريده الله تعالى منا، لذا الواجب التحرز التام ..
لا تحكم إلا بعد أن تتيقن، أي يصل بك اليقين
إلى درجة أنك تقدر على الحلف على ما ظننت..
هذا الإجراء خطوة في كف الناس عن سوء الظن..
وهناك إجراء آخر، وهو التأمل في حقيقة البشر
من حيث الذهول والضعف والنسيان ..
فإذا تأمل المرء في حقيقة البشر
وجد نفسه مرغما على التماس العذر لهم، وعدم مؤاخذتهم بما يصدر
منهم من أمور يمكن حملها على الوجه الحسن، ولو باحتمال ضعيف..
وهناك إجراء ثالث وهو الأخوة
فإن أخوة الإيمان تحمل لزوما على تقديم حسن الظن بالمؤمن
فالمؤمن في أصل الأمر لا يريد شرا
والتعامل معه وحمل ما يصدر منه
على هذا الأصل يوجب حسن الظن والبعد عن سوء الظن ..
ولذا كان الملتمس للمعاذير مؤمنا لأنه يحزنه ولا يرضيه الطعن في أخيه فيجهد نفسه وعقله ولسانه بالدفاع عنه

بينما الطالب للزلات منافق، لا ثواب له

لأنه لا يدفع عن عرض المؤمن، بل يتشفى ويشمت ويفرح بزلات
المؤمنين، وتلك ليست من صفات المؤمنين .

ولـكن هـــــــــــــــناك بشارة وفرحه 

برغم كل تلك الجروح الغائرة في القلوب

نعم أحبتي هل تعلمون ما هو
الوعد من الله

( فمن عفا واصلح فاجره على الله )

و قوله سبحانه

عن دعوة المظلوم
(وعزتي وجلالي لأ نصرنك ولو بعد حين)

أختي الكريمة \ اخي الكريم

أقول لكل من ذاق وتجرع تلك السموم ممن حوله
أن يصبر ويحتسب وأجره على الله وحده
(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس واللّه يحب المحسنين)



أنه صبر عظيم لن تطيقه الا النفوس الصافية التي تتطلع لعظيم الأجر

اللهم لا تجعلنا ظالمين ولا على عبادك معتدين
بقول أو عمل اللهم آمين
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا ظالمين
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم
لا إله إلا الله مفرج الكربات ومغيث اللهفات
ومحل الشدائد والبليات
لا إله إلا أنت ربنا ورب كل شيء

اسلوبك يساوى مكانتك


لكل فرد منا أسلوبه وبصمته ومكانته بالحياة
و ليس بالضرورة أن تكون المكانة مرتبطة بالمنصب أو بالمكانة
الاجتماعية أو ما شابه ذلك...إلخ
فقد تكون المكانة هي المقرونة بالود والاحترام
والحب والتقدير لمن حولنــــا .

الأسلوب المقصود هنا
هو طريقتك في التفكير ، طريقتك في الحديث
طريقتك في النظر ، طريقة جلستك وقفتك ، نبرة صوتك
طريقة في ردود أفعالك ، وكل ما يعكس شخصيتك ...إلخ
فنحن حين نتحدث نعطي الآخرين انطباعاً عنا
إما إيجابياً أو سلبياً .. انطباع يكون نتيجة للأسلوب
الذي تكلمنا به أو ظهرنا به أمامهم ...!
وكم من الأساليب التي تدخل الناس إلى قلوبنا
بلا مقدمات و بفرح غامر ، وأساليب أخرى تجعلنا نغلق قلوبنا
أمامهم من مجرد كلمة أو نظرة أو موقف أو ردة فعل معين ...
ومن الأساليب التي تحيّرنـا هو أسلوب
الإنسان المزجي الذي يؤرجك بين القبول والرفض ... !!
دعونا نتوقف عند الأساليب التي تحجز لمن نتعامل معهم
مقــاعد في قلوبنـا وحـدائق ومسـاحات خضراء ؟!!
مثلاً :
إنسان يحترمك ويحبك ويستمع لك ويأخذ برأيك
عشت معه في الشدة و الرخاء ، يحتوي ضعفك و قوتك
قوله يطابق عمله ، إن غبت ذكرك بالخير وإن حضرت هو كذلك
كل ما يتعامل به معك لا يشير إلا أن له أسلوب جميلوصادق وواضح في التواصل معك ، أسلوب يجعله
الأثير لديك وبالتالي لا مكان له إلا القلب. !!
وهناك ! من لا يسكن قلبه إلا الحقد والحسد لك
أمـا الإنسان المزاجي ..؟
فهو الشخص المتعب الذي تأتي أساليبه
من منطلق المـزاج الذي يكون عليه ؟!
فمثلاً:
تبدأ معه حديثٌ ما فتجده يرد عليك
بضيق وملل وكآبة ضارباً بعرض الحائط الـذوق واحترام المكـان
الذي هو فيه والشخص ومن معهم وما إذا كان يسبب له
أي إحراج أمامهم ...!! طبعاً هذا أسلوبه إن كان متعكر المزاج
ولكن إن كان مزاجه عال العال! فأنت – محظوظ - !
لأنك ستجد هذا المزاجي رايق يتحدث بكل ذوق واحترام
و يبتسم و يتجاذب معك أطراف الحديث ..
و يناقشك بطريقة تتمنى أن يطول بها النقاش !
أسلوب حديثه ونظراته يجعلانك تنفر منه ، كل ما يشغله
من أين لك هذا ؟ وكيف فعلت ذاك الأمر ؟
يتغامز و يتلامز عليك و يتفنن في تشويه صورتك
بأساليب تناسب تفكيره المحدود و قلبه المظلم .!
وبالتالي فأين ستكون مكانته إلى خـارج القلب
.. سبحان الله ..
هناك من يعتقد أن من حوله لا يتأثر بما يجد
من انفعالات متباينة ! وأنها لا تؤثر على مكانته وقربه منهم
وبأن الشخص الذي أمامه يتعامل وفقاً لمزاجه وأهوائه هو
وأن الآخرين سيبقون معه دائماً . !
فكم من العلاقات الإنسانية القريبة والبعيدة
( تفقد رونقها وجمالها ومصداقيتها )بسبب الأساليب
التي نستخدمها مع من حولنا .. !!
أحياناً تكون سوء تقدير منا ، وأحياناً اعتقاداً بأن
من يُحبنا سيقبل وسيرضى، وأحياناً أخرى تغشى الأنانية !
أبصارنا فلا نكترث بالآخر ونبدأ بسيل من الأساليب
والتصرفات المؤلمة والتجاهل والإهمال وكأننا وحدنا من يُعاني !
فــــ كلما ارتقى أسلوبك ، كلما علت مكانتك ؟!!
فلـ نكن جمعيا من أصحاب الأسلوب الراقي
الذي ترضاه عن نفسك ويرضاه الآخــرين عنك !


الجمعة، 12 ديسمبر 2014

كيف تكتب سيرتك او CV بصورة احترافية

كيف تكتب سيرتك او CV بصورة احترافية

الجمعة، 5 ديسمبر 2014

الخميس، 4 ديسمبر 2014

التربية الأخلاقية والتلوث الأخلاقي

يعد التلوث الخلقي من أخطر أنواع التلوث على الإطلاق، ذلك لأن مسألة السلوك الأخلاقي تعد بمثابة الركيزة الأساسية التي يقوم عليها أي نشاط إنساني، فهي القوة التي تنظم الحياة الاجتماعية من كل جوانبها التعبدية والتعاملية، ومن هنا فإن افتقاد الإنسان السلوك الأخلاقيالطيب، ينعكس وبصورة سلبية على تعاملاته فربما يكون سببا في إحداث أي نوع من أنواع التلوث في البيئة التي يعيش فيها، ولأن البيئة النظيفة تحتاج إلى إنسان لديه من القيم الخلقية ما يجعله يغار على تلك البيئة ويسعى جاهدا للمحافظة عليها، باذلا جهده ووقته وماله من أجل خدمتها والدفاع عنها.
إن معيار الاهتمام بالبيئة يتمثل بالدرجة الأولى في وجود مجموعة من القيم الخلقية التي يتمثلها الإنسان ويعبر عنها في سلوكه، وعلى سبيل المثال فإن قيمة النظافة تجعل الإنسان يمتنع عن إلقاء المخلفات في الشارع أو في أي مكان من الأماكن غير المخصصة لإلقاء تلك المخلفات، وهو على قناعة بما يفعل.
وعن أهمية الخلق فقد أشاد الإسلام بالخلق الحسن ودعا إلى تربيته في المسلمين وتنمية نفوسهم.
إن الأخلاق الإسلامية عنوانها الرحمة. الرحمة من الإنسان لأخيه الإنسان، والرحمة من الإنسان للحيوان فلا يجهده، أو يحمله فوق طاقته. إن الحاجة تبدو ماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى للالتزام بالخلق الإسلامي من أجل الخروج بالبشرية كلها إلى ساحة الإنقاذ بعدما أفسدت الفلسفات الوضعية ذات المنحى المادي القيم في معظم الأمم المعاصرة، وشوهت صورة الأخلاق مما جعل الناس يتخبطون بما نراه اليوم من فساد، وانتشار للرذائل، وانهيار شامل في القيم والمثل.
وباب الأخلاق باب كبير في السنة النبوية، وقبلها في القرآن الكريم، وقد اختلف العلماء في مفهوم الأخلاق، وعرّفوها تعريفات مختلفة؛ غير أنهم جميعاً يتفقون في صلة الأخلاق بالسلوك.
فالإعداد الخلقي للشباب هو الذي يجعل من الصفات الحسنة، كالصدق والأمانة، والإخلاص والوفاء، والشجاعة والعفة، والمروءة والعدل وغيرها عادات في سلوك الشباب وحركته الدائبة، كما تجعله نافراً في سلوكه اليومي من الصفات السيئة، كالحسد والحقد، والخيانة والكذب، والظلم والغدر وغيرها، وبهذا الإعداد يتجنب الشباب مظاهر غير مرغوبة في السلوك الإنساني، كالحمق والتكبّر، والصلف والتهور، والخوف والجزع، وقبول الذل والمهانة، والخشونة والغلظة في معاملة المؤمنين.
ولعل الحديث عن مظاهر التلوث البيئي والتي منها على سبيل المثال (تلوث الماء, تلوث الهواء, التلوث الإشعاعي, التلوث الضوضائي) يرجع السبب المباشر في حدوثها إلى الإنسان، ولو أحسن تربيته تربية أخلاقية بمفهومها الشامل لما أقدم على فعل ذلك.
ولهذا وجب علينا أن نركز على دراسة السبب الأساسي وراء تلوث البيئة قبل أن ندرس مظاهر التلوث، والسبب المباشر في رأينا يتمثل في عدم وجود تربية أخلاقية، وبالتالي وجود تلوث خلقي.

زرع الإيمان لدى الشباب

عند الاهتمام بالشباب يجب أن يتعلموا الحرص على ما ينفع المجتمع ، وأن يساعدهم المجتمع ومعهم العلماء بآرائهم وتوجيهاتهم ؛ للمحافظة على الشباب بصفة خاصة ، وتمكين الإيمان في قلوبهم ، وإعلامهم بأنهم هم المستهدفون من الانجراف مع تيارات أهل الأفكار الضالة ، فلا بد من رعايتهم ، والاهتمام بهم ، والمحافظة عليهم ، بالتحصيل الذي يُنمِّي عقولهم عن الحيد لآراء الآخرين .
كما أن الأطفال في أمسِّ الحاجة إلى الوقاية والرقابة ، وإبعادهم عن النماذج التي تظهر في وسائل الإعلام ، وإرشادهم إلى إعلام سليم يغذي عقولهم ، لما يُمكِّن عوامل الإيمان والمنفعة والخير ، وذلك بتخصيص قنوات جادة وبرامج خاصة في أوقات معينة للأطفال ؛ لتكون قاعدة راسخة لأولئك البراعم ، عِوضًا عما يوجد حاليًّا من القنوات والبرامج الأجنبية ، التي تعطي أطفالنا مفاهيم تبعدهم عما هم مُعدُّون له من مسئوليات عظيمة ، لذا وجب ترسيخ عقيدة الإيمان مع الأمانة ؛ لتكون خطوة يتحولون بها بعد ما يكبرون لينفعوا أنفسهم ومجتمعهم ، وهذا ليس بدعًا في المجتمع الإسلامي ، بل أمرٌ واجب . إلا أنه في كثير من مجتمعات العالم كله ، والغربية منها بصفة خاصة – وهم الذين ضاعوا في متاهات الحياة – نجد أوقاتًا محددة للبث التليفزيوني والفضائي وفي دور السينما للكبار فقط ، ويمنع منها الأطفال والنساء .
كيف يربي الغرب أولادهم ؟
وقد شاهدت هذا بنفسي في ديارهم ، وأوقات بثهم وما يعد فيها مما يغذي العقول تخصص للأطفال خاصة لتنمية ما يريدون في عقولهم ؛ ليرسخ ما يريدونه فيهم ، ونحن المسلمون – مع الأسف الشديد – لا نفعل ذلك ، وفي تعاليم ديننا وشريعة ربنا قاعدة راسخة في ثقافة الطفل إذا أحسن الاختيار ، وتنقية ما يعد للطفل حسب تدرج سنوات عمره ؛ حتى يصير متمكنًا في عقيدته ، وقويًا في كل أمر يعترضه ، وفيما ينفعه وينفع أمته بالشواهد المستدركة لأبناء الإسلام وأعمالهم ؛ حتى يتأثر بهم ، ويعمل مثلما عملوا .
وأما أفلام الرسوم المتحركة الخيالية فهي لا تنمِّي فكرًا ، ولا تؤصل عقيدة أو إيمانًا ، بل لا يوجد فيها ما يحثُّ على الأمانة ، فإن الطفل المسلم في أمسِّ الحاجة إلى أن يُوجَّه إلى ما فيه الخير والنفع ، في البث الموجه لهم ، وبأوقات مخصصة ، ويُحجب عنهم ما يوجه للكبار ، حمايةً لعقولهم من التذبذب والاختلاط ، وفقًا لقاعدة : العلم في الصغر كالنقش في الحجر ، ومتابعة ذلك بأمانة وحرص شديدين ، حتى يكون المخزون الذهني عندهم جيدًا ونافعًا لهم إذا كبروا .
ومن الناحية الشرعية في حال انفصال الزوجين ولهما أطفال ، يجعل القاضي الولاية والحضانة لأسلمهما عقيدة ، وأنفعهما ترضيةً وحرصًا دينيًا رعاية للأمانة على العقول التي هي كنزٌ من عقيدة الإيمان في شريعة الإسلام ، والأمانة على العقول ، التي أساسها العقيدة الصافية والمعرفة السليمة في الدين ، ألزم من الأمانة على الدرهم والدينار ؛ لأن الأساس أمكن وأسلم من الفرائض ، فيجب المحافظة على الأساس أولاً . والأب السوي لا يتمنى لابنه إلا أمثل السبل وأحسنها ؛ لأنه يعتز بذلك ، وهذا من رعايته للأمانة التي هي من الإيمان .
والطفل أثمن جوهرة في عقد الأمة ، فيجب رعايته إذا كنا نريد أجيالاً نافعة صالحة . والمنفعة من هذه الأمور ، التي يحفظ الله بها الفرد والمجتمع ، لا تتم ولا يؤجر عليها الإنسان إلا بالنية الصالحة ، وبالترابط بين الأمن والإيمان ، فكلاهما من مادة أ م ن . ولأهمية هذه المادة فإن هذه المادة ( أ م ن ) ومشتقاتها قد جاءت في كتاب الله – جل وعلا – أكثر من ثمانمائة مرة ، في محكم التنزيل في كتاب الله . وقد رسم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأمته طريقًا من سلكه وسار فيه – كما قلنا من قبل – سلم ونجا ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام ناصحًا ومرشدًا لما فيه الخير والصلاح ، وهو خير معلم وموجه ، عليه الصلاة والسلام .

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

فوائد الرمان

❤❤فوائد الرمان ❤❤
قيمة الرمان الغذائية :

يحتوي على السكر وقليل من البروتين والدهن والأملاح والفيتامينات وبعض الأحماض العضوية.

الاستعمالات الدوائية للرمان : 

استعمل الرمان للعلاج منذ القدم،،، منذ أيام الفراعنة،،،
و له استعمالات خارجية و داخلية،،،
* إذا غليت قشور جذور الرمان بنسبة 50 إلى 60 جم في لتر من الماء لمدة ربع ساعة وشرب من المغلي كوب في كل صباح اسقط الدودة الوحيدة . 

* لحالات الحمى الشديدة والإسهال المزمن والدوسنتاريا الاميبية والصداع وضعف النظر ..يستخدم عصير الرمان بمعدل كوبين يوميا . 

* لطرد الديدان المعوية وبخاصة الدودة الشريطية وعلاج البواسير يستخدم منقوع قشر الرمان بمعدل نصف كوب كل نصف ساعة ،وينصح في بعض الحالات باستعمال شربة مسهلة مع المشروب. 

* بذور الرمان تنشط الأعصاب وتزيل حالات الإرهاق ،وان قطرات منهما ممزوجة بالعسل في الأنف دواء ممتاز لكثير من متاعب الأنف . وان عصير الرمان ممزوج مع قليل من السكر يعالج حالات الإمساك وان المواظبة على تناول الرمان تنقي الدم وتقاوم عسر الهضم . 

*يستخدم الرمان الحامض أكلا كأفضل علاج للدوسنتاريا الأميبية المصحوبة بالدم ،حيث تؤكل الرمانة كاملة بقشرها وشحمها وبذورها . 

* يستخدم عصير الرمان ممزوجا ببعض قشور الثمرة كعلاج ضد التقيؤ وكقطرة لالام العين . 

الاستخدامات الخارجية: 

يستعمل الرمان خارجيا لأمور عديدة منها : 

* لعلاج التهابات اللثة وتقرحاتها يستخدم مغلي أزهار الرمان كغرغرة ومضمضة ثلاث مرات يوميا . 

* ذرور مسحوق أزهار الرمان بعد جفافها علاجا جيدا للجروح المتعفنة كما يقوي الأسنان المتحركة بفرك الأسنان به كما يمنع النزيف الحاد ،كما أن استعماله مسفوفا ينفع من قروح الأمعاء وسيلان الرحم ونزفه. 

* لعلاج حالات البرد ورشح الأنف يستخدم منقوع الرمان في الأنف بمعدل ثلاث نقط ثلاث مرات في اليوم . 

لزيادة تثبيت الشعر يضاف مغلي قشور الرمان إلى الحناء بغرض تثبيت اللون وازدهار عملية التلوين . 

* قال ابن سينا إن قضبان الرمان عجيبة لطرد الهوام وكذلك دخان خشبه . وقيل أن بعض الطيور تصنع عشها من خشب الرمان فلا تقربه الهوام . 

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

نبتة تنتج البطاطا والطماطم معا

نبتة تنتج البطاطا والطماطم معا

أنتجت شركة طومسون ومورغان البريطانية، نبات “غريب” تنتج جذوره ثمار البطاطا، أما فروعه فتنتج الطماطم، باستخدام تقنية طبيعية 100 % -كما تدعي الشركة المنتجة وأطلقت الشركة اسم “تومتيتو” على هذه النبتة، التي تنتج ما يقرب من 500 حبة طماطم صغيرة الحجم فوق سطح الأرض، بينما تنتج البطاطا تحت سطح الأرض،وقال غاي بارتر، المتحدث باسم الجمعية البريطانية للمنتجات الزراعية، إن جميع المحاولات السابقة لإنتاج مثل هذا النبات كانت مخبرية فقط، ولم يكن طعم الثمار مستساغًا، لكن “تومتيتو” تتمتع بطعم حقيقي، ويمكن إنتاجها بكميات تجارية.
asp_620_t5
asp_620_t6
asp_620_t31
pic_1415971904139369397138812161975sze1000


pic_1415971904139369397138812162168sze1000