الثلاثاء، 24 مارس 2015

رسالتي إلى الشعب العماني

لقد استلمت رساله واوجهها اليكم لتقوموا بدوركم في ارشاد الناس الى الصراط المستقيم .

��رسالة الى من يجهز نفسه للمسيرات والاحتفالات ��

��نقول الحمدلله حمدا كثيرا على مافضله لنا من أمن وأمان وشفاء لسلطاننا .

نقول في نصيحة سريعة هل يجازى شفاء الله لسلطاننا بالطبول والمزامير في المسيرات وقد يصحب ذلك رقص أو نساء متبرجات هذا مانحذر أن يقع في المسيرات.

وهكذا يقاس في كل مجال..وهناك من يذبح على طريقة الجاهلية في الشوارع ورش الدماء ، وهناك من يقصد قصائد فيها كلمات لو راجعناها لوجدناها تخدش أصل التوحيد لله ونعمة الله وبفضل الله على هذه البلاد .

��وهناك من يعمل مسيرات بالسيارات ويلبسون لبسا مخجلا ويرقصون على الاغاني..

�� وهناك أيضا كثير من النساء تذهب  لعملها الذي قد يكون مكانا مختلطا بالرجال تلبس الألوان والتبرج والزينة بحجة الفرح ..

✋وهناك من يدفع أموالا طائلة لعمل احتفالات كلها اغاني ورقص وشعر واختلاط بحجة الفرح .

وهناك من يخسر أمواله في تسجيل الأغاني التي تصاحبها الموسيقى بأنواعها..

��وهناك من يخسر أمواله ويبالغ في تزيين السيارة وهذا إسراف بالمال وتبذير ، وحب الوطن وولي الأمر لا يكون بالمخالفات الشرعية .

��وماجزاء الإحسان إلا الاحسان.
أهكذا يشكر الله العظيم.

✋ماينبغي مننا الا الصلاة والشكر لله تعالى ولا بأس بعمل الولائام أو إطعام الفقراء وإظهار الفرح بحدود إرضاء الرحمن لا بحدود هوى النفس ..

��وقد يرى الكثير من الجهال أن هذا الكلام ثقيل على نفسه وتشدد والى آخره من الأفكار التي ملأها الشيطان في الصدور.

ولكن علينا كمسلمين أن نستقيم ونعمل كما أمرنا الله لا كما أمرتنا أنفسنا فإن النفس أمارة بالسوء والشيطان بالمرصاد .

والله المستعان

✋وتذكرو عظمة الله وهو الذي يسير الأمر بكن فيكون وهو مراقبكم ومراقبك كل مافي أنفسكم ويعلم السر وأخفى من السر.��

اللهم بلغت ... اللهم فشهد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق